أرق عيون العشق

 


حين تسهر النظرات والهمسات تهمس في القلب، وتظل الروح مستيقظة في منتصف الليل

لم تكن ليلةً عادية، كانت تحمل بداخلها نبضًا خاصًا، همساتٍ ناعمة، رقيقة، ونغماتٍ تعزف مقطوعةً موسيقية رومانسية تسللت إلى قلبي دون استئذان.

مجرد حروفٍ طرقت بابي بلطف، فاختبأتُ خلف جدار الحياء، وكأن قلبي كان ينتظرها منذ زمن.

كيف لنظرةٍ وبضع حروف أن تُؤرّق ليلي وتسرق النوم من عيوني؟ لقد سُحرتُ بتلك النظرات، وكانت الهمسات رقيقة، كأنها تعزف على وتر قلبي لحنًا خُلق لي وحدي.

كيف تغفو عيناي وتلك العيون ما زالت تنظر إليّ؟ والكلمات تعود وتُعاد كأنها تأبى الرحيل.

وقعتُ في شِباك الحب والعشق، أردتُ النوم فقط، لكنها تمردت حتى على هدوء ليلي بجمالها وسحرها.

كيف سأتخطى هذا؟ وكيف تغفو عيوني من بعدها؟ ليتني لم أرها، أو لم أسمع صوتها، فقد أصبحتُ سجينةً لديها.

هل هي مثلي؟ أم أنني وحيدة في بحيرة الحب هذه؟

هكذا يفعل العشق حين يأتي بلا موعد، يربك القلب، ويسهر الروح، ويتركنا نبحث عن النوم في عيونٍ سرقته منّا.

#خواطر_رومانسية #حب #عشق #نبض_القلب #حروف_دافئة #سهر_العيون #بوح_أنثى #بقلمي_Ataa

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وسادة الأحلام

رحيل يشبه الشفاء

قلب لا يليق به الزيف