المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

نهاية عام وبداية عام جديد

صورة
  ✨ عامٌ يرحل… وآخر يولد بالأمنيات ✨ كانت رحلةً خاطفة، لكنها محمّلة بكل ما تستطيع القلوب حمله… حزنٌ مرّ بصمت، فرحٌ لمع في العيون، سعادةٌ عابرة، وابتسامةٌ قاومت التعب، لتستقرّ جميعها في ذاكرةٍ لا تنسى. كانت رحلة للجميع، بلا استثناء، طريقٌ نسير فيه رغمًا عنّا، لا يلتفت إلى أعذار، ولا ينتظر المترددين. منهم من رحل دون وداع، ومنهم من عبر إلى فصلٍ جديد من الحياة، وهكذا تمضي الأيام… صفحةٌ تُطوى، وأخرى تُفتح. واليوم، لم يتبقَّ سوى القليل… أيامٌ معدودة لتذوب شمعة عامٍ مضى، وتُشعل الحياة شمعة عامٍ جديد. نقف عند حدوده بقلوبٍ مثقلة بالأمنيات، نعلّق أحلامنا على أبوابه، لعلّه يكون أكثر رحمة، أكثر دفئًا، وأكثر امتلاءً بما يُبهج أرواحنا ويجبر خواطرنا. عامٌ جديد… نستقبله بأملٍ خجول، وبدعاءٍ صادق أن يكون أخفّ على قلوبنا، وأجمل في تفاصيله، وأن يمنحنا ما يكفي م...

كيف تعلم أنك عاشق

صورة
  كيف تعرف أنك عاشق؟ عندما يخفق القلب بشدة… ولكن بلطف عندما يخفق قلبك بقوةٍ هادئة، وعندما يكفي اسمه فقط ليرسم ابتسامة ناعمة على شفتيك، وتحيي همساته روحك من جديد، وكأن الحياة قررت أن تبدأ الآن… عندها فقط، اعلم أنك عاشق. 💗 عندما تشعر أنك تطير وتحلق في السماء مع أول اتصالٍ منه، أو رسالةٍ قصيرة تحمل بضع حروف، لكنها تكفي لتقلب مزاجك وتمنح يومك معنى مختلفًا. ✨ إنه العشق… عندما تغفو وأنت تحدق في صوره، تراقب تفاصيله الصغيرة التي لا يلاحظها أحد غيرك، تفاصيل تصبح عالمك الكامل. 🌙 عندما تسمع صوته فتجيب دون تفكير، وتضحك فقط لأنه يبتسم، دون سبب واضح… حينها لا تبحث عن تفسير، فأنت واقع في الحب حتى أعماق القلب. ❤️ وعندما يغيب عنك، ولو لفترة قصيرة، تشعر بأنك تختنق، بأن الحياة توقفت فجأة، وتحتاج فقط لجرعةٍ منه كي تعود سعيدًا من جديد. هذا هو ا...

أرق عيون العشق

صورة
  حين تسهر النظرات والهمسات تهمس في القلب، وتظل الروح مستيقظة في منتصف الليل لم تكن ليلةً عادية، كانت تحمل بداخلها نبضًا خاصًا، همساتٍ ناعمة، رقيقة، ونغماتٍ تعزف مقطوعةً موسيقية رومانسية تسللت إلى قلبي دون استئذان. مجرد حروفٍ طرقت بابي بلطف، فاختبأتُ خلف جدار الحياء، وكأن قلبي كان ينتظرها منذ زمن. كيف لنظرةٍ وبضع حروف أن تُؤرّق ليلي وتسرق النوم من عيوني؟ لقد سُحرتُ بتلك النظرات، وكانت الهمسات رقيقة، كأنها تعزف على وتر قلبي لحنًا خُلق لي وحدي. كيف تغفو عيناي وتلك العيون ما زالت تنظر إليّ؟ والكلمات تعود وتُعاد كأنها تأبى الرحيل. وقعتُ في شِباك الحب والعشق، أردتُ النوم فقط، لكنها تمردت حتى على هدوء ليلي بجمالها وسحرها. كيف سأتخطى هذا؟ وكيف تغفو عيوني من بعدها؟ ليتني لم أرها، أو لم أسمع صوتها، فقد أصبحتُ سجينةً لديها. هل هي مثلي؟ أم أنني وحيد...

قلب لا يليق به الزيف

صورة
  فلنكن كما نحن… دعوة للصدق مع الذات بعيدًا عن الأقنعة نعيش في عالمٍ يُحاول باستمرار أن يضعنا في قوالب جاهزة؛ قوالب تُحدّد ما يجب أن نقوله، كيف نشعر، وكيف نُظهر أنفسنا. ومع كل هذا الضغط، قد ننسى أن قيمة الإنسان لا تكمن في تطابقه مع الآخر، بل في اختلافه… في صوته الخاص… وفي تلك التفاصيل الصغيرة التي تُشكّل جوهره الحقيقي. في كثير من اللحظات، نجد أنفسنا أمام خيارين: إما أن نكون كما نحن، بصراحتنا وطباعنا وملامحنا الخالية من الزيف، وإما أن نرتدي قناعًا يناسب ما يرغب به الآخرون. ومع أن الطريق الثاني يبدو أسهل أحيانًا… إلا أنه الأكثر إنهاكًا للروح. نحن لم نُخلق لنكون مادة سهلة التشكيل، ولم نُولد لنجعل قلوبنا مسرحًا تُحرّكه انتظارات الآخرين. الحقيقة أن ارتداء أقنعة لا يشبهنا يستهلك منّا أكثر مما يمنحنا، ويُبعدنا تدريجيًا عن ذواتنا، عن نقائنا الأول، وعن تلك الراحة التي لا نجدها إلا عندما نكون على طبيعتنا. وحين يقترب أحدهم من عالَمنا الخاص، عليه أن يدرك أنه يقترب من منطقة هشّة، من بابٍ لا يُفتح إلا لمن يستحق. كلمة واحدة قد تُرمّم، وأخرى قد تترك أثرًا لا يُمحى. فالصدق ليس ترفًا، بل ضرورة؛ ...

حين تلمع الشاشات وتنطفىء القلوب

صورة
  همس الصور وعبء الصمت حين تتكلم الصور ويصمت كل شيء آخر لقد تهالكت الروح مع القلب، وتشتتت العقول… حتى أصبحت الوحدة أرقى من كل قربٍ مُتعب. صار الهاتف أكثر دفئًا من الأحاديث التي تلاشت منها حرارة القرب، وسكنت مكانها مسافات صامتة لا تُفهم. صور تُوثّق ما عجز الكلام عن قوله توغلت الصور في تفاصيل حياتنا حتى صارت جزءًا لا يُفارق يومنا. أصبحنا نحتاج صورة حتى لنفسٍ نلتقطه… فقط لنعلم العالم أننا ما زلنا هنا، وأننا نفعل، ونشعر، ونعيش… ولو عبر إطار صغير على شاشة. هل هذا عيب؟ أم هواية؟ أم مجرد روتين يومي نحمله معنا رغم ثقله على الروح؟ عالم لا يتساوى فيه الجوع ولا الأمنيات هناك من لا يملك سوى قطعة خبز تُسكِت جوعًا يطرق جسده بقسوة، وهناك من تُغفو عيناه فوق رغباتٍ لا تصل إليها يده، فتطلق العيون أمنياتها، لعلها تملأ ذلك النقص الداخلي الذي لا يراه أحد. في النهاية… الرحمة هي الطريق رفقًا بما تملكين… ورفقًا بما يملك الآخرون. فليس الجميع يعيشون على القدر نفسه، ولا أحد يعرف ما يخفيه صمت الآخر. ننجو بالرحمة أكثر مما ننجو بالمظاهر. وتبقى القلوب التي ترى بصدق… أعمق من كل صورة. بقلمي ataa اقرأ أيضًا: قل...